المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضم دوعن الي الدولة القعيطية


سيباني
04-05-11, 12:40 AM
انسحاب الكسادي من الوادي سنه1290 هـ رجع التناحر على اشده بين ال العمودي ولم يدخل القرن الرابع عشر الا وحاله الوادي في اسوء صورها وطبعا بقية القبائل صراعاتها مستمرة

قال السيد المحضار

انظر الي الوادي وقد حلت به السبع الشدائد
الخمعي والمرشدي هم والقثم بئس المهاد

والديني والمشجري هو والعبيدي لا يعاد
وبن مطهر سابع الظلمة وهو راس الفساد

وسوف نورد انساب هذا القبائل وغيره في فصل خاص بذلك وهو انساب القبائل اما ابن مطر فهو احد اقوى بيوت المنصبه في العمودي ومركزه بضه ومنهم ال عبدالله بن صالح

في شرف وال محمد باعمر في حصن المزار وال منصر في العرض وغيرهم.
وهذه الحالة أسالت لعاب دوله فتيه في المكلا تستعد لتنقض علي حضرموت كلها وتحتلها وهي الدولة القعيطيه ولعل اهم اسباب غزو القعيطي للوادي هي تلك الحاله المزريه للوادي في تلك الفتره وحاله التناحر بين العمودي فيما بينهم وبين القبائل فيما بينها وانعكاس هذا التناحر الي ظلم واقع على الرعايا ووجود رجل دوعنى مثل المقدم عمر بن احمد باصره في بلاط القعيطي فشجع السلطان اليافعي على غزو دوعن صادفت الفكرة هوى بنفس القعيطي لتوصيل مناطق سيطرته في المكلا وشبام .

ويذكر لنا بعض المؤرخون ان السبب المباشر للغزو هوان اثنان من تجار دوعن أحدهما من آل باسودان والآخر من آل بلعبيد قدما شكوى للقعيطى ضد الشيخ عبد الرحمن بن على بن عبد الكريم ابن مطهر حاكم شرف (منطقه قريبه من الخريبه) وعندها استدعى القعيطى ابن عبد الكريم واتفق معه على ان تكون السيادة الاسمية للقعطه والاستقلال الذاتي للشيخ وهكذا بداء التسرب القعيطي للوادي وكان الاتفاق على ان يأخذ الشيخ (200) ريال رسوم لسوق الخريبه وعندما عاد ابن عبدالكريم سار على الاتفاق وقام باعتقال الرجلين الذي اشتكيا به وعنده أرسل القعيطي عبد الله بن صالح البطاطي الي بضه والتقى بالشيخ صالح بن عبد الله بن مطهر منصب بضه واخبره بان سلطانه مستاء من فعل ابن عبد الكريم واخبر الشيخ بأنه إذا ما حارب المنصب ابن عبد الكريم فانه يثق بان القعيطي معه , والقعيطي أراد ضرب المشايخ ببعض ليفوت عليهم فرصه الاتحاد والتكتل ضده كما حصل لسابقه الكسادي .

ولكن المنصب طلب مهله لبن عبد الكريم أرسل له وفد مكون من الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن مطهر أخو المنصب والسيد حامد المحضار والسيد حسين البار والسيد حسن بن هادون ووصل الوفد الي عند الشيخ بن عبدالكريم وتناقشوا بلامر وتعهد له الشيخ عبد الرحمن بالمائتين ريال ولكن الشيخ بن عبد الكريم رفض الصلح وإطلاق الرجلين .

وعندها بحث القعيطي عن عدوا لبن عبد الكريم ليحاربه عنهم فوجدوا الشيخ علي بن محمد بن منصر العمودي الذي التحم مع بن عبدالكريم في حرب بتشجيع السلطان القعيطي الذي امده بالمال والرجال فقد ارسل له القائد عبدالله بن مبارك القعيطي ومعه مدفع نصب على الشيخ وضرب به فقتل جماعه من أنصار الشيخ بن عبد الكريم العمودي منهم اثنان من آل بلعبيد أحدهم باسمير والآخر بامزعب وصمد الشيخ أربعون يوما ثم دخل الجيش الي المدينة وهرب الشيخ الي الجبال (القبلة) وهنالك التقى بالشيخ محمد بن عبد الرب العمودي فطلب منه النصرة والمساعدة فاعد له جيشا وسار بهم واستطاعوا ضم الشيخ ابن منصر العدو السابق وضموا معهم الشيخ محمد بن عمر ابن مطهر العمودي وكونوا بذلك حلفا عموديا قويا في مواجهة التهديد اليافعي , أما عن انظمام ابن منصر إليهم وهو كان حليف القعيطي فقد حصل خلاف بينه وبين القعيطي بسبب انهم استبدوا بالأمر من دونه عند دخولهم الخريبه وكذلك المصالحة الذي سعى فيها ابن عبد الرب بين الرجلين ولعل السبب المهم في حلف العمودي هو إيمان آل العمودي بتكرار ما حدث في حرب آل كساد سنه1290هـ عندما تم دحر الغزاة من الوادي بعد اتحاد أهله .

وعندها تحرك السلطان بعد الاتحاد العمودي المخيف أرسل حمله بقياده عبد الخالق الماس وكانت قوات عبد الله بن مبارك قد تأخرت الي الهجرين بعد اتحاد ال العمودي وتم استدعى الامير صلاح بن محمد الذي استطاع مناوشة العمودي حتى وصلت الامدادات ودخل الخريبه سنه1317هـ أراد قاده الحملة ملاحقة المشايخ آل العمودي ولكن السلطان أمرهم بالتوقف حتى لا يمسوا بلاد المنصب ابن مطهر منصب بضه .واستولى الجيش على أموال المشايخ الحلفاء ثم رد للشيخ ابن عبد الرب ماله , ثم أسندت القيادة الي المقدم عمر باصره الذي يقول البكري(مؤرخ حضرمي) انه اي باصره اول من بداء الحرب سنه1316هـ عندما امده السلطان بالمال وبعض رجال المدفعيه واستولى بهم على بعض القرى .

المقدم عمر بن احمد باصره

هو المقدم عمر بن احمد بن سعيد باصره الخمعي الجبلي السيباني الحميري, ولد سنه1277هـ في قريه الرشيد في دوعن ليمن ودرس بالرشيد مبادئ القراءه والكتابه والعلوم ثم درس في مصر مدة سبع سنوات ضمن بعثه تحت اشراف الشيخ محمد بن عبدالله بازرعه وكان نبيها ذكيا . ثم رجع واشتغل بالسياسة وتقرب الي القعيطي وكان هوا لمرسي قواعد حكم القعيطي بدوعن واستطاع ان يكون حاكما على دوعن من قبل السلطان القعيطي وكان جديرا بهذا المنصب لما فيه من صفات الحاكم.

كان سياسيا بارعا لا يخلوا من مكر وخديعة في بعض الأحيان وان ما يقوله الناخبي من ان باصره في نفسه حقدا على قبيلة الحالكة قد تؤكده بعض مواقف الرجل . استطاع بذكاء شديد ترويض قبائل دوعن ومشايخها آل العمودي .

وعلى العموم فان المقدم باصره رجل يفتخر به الوادي كقائد عظيم وحاكم قوى استطاع ان يقف في وجه نفوذ العمودي القوي ووسطوة قبائل محاربه مثل الحالكه والقثم وغيرهم .

هذا ما ذكرناه للأمانة التاريخية وللأنصاف الرجل الذي كان من أقوى شخصيات الوادي في تلك الفترة أما عن أعماله فكان لابد منها وفقا لحياته السياسية..

احتلال الوادي الأيسر من دوعن

كان وادي ليسر هادئ نوعا ما بالقياس الي الاحداث التى وقعت بوادي ليمن باستثناء احداث صغيره ام تتطور الي حروبا طويله مثل ان هنالك كان شيخا من ال مطهر العمودي وهو حسن بن محمد بن خالد حاكما على قريه صبيخ وكان ظالما تبرئ من ظلمه العمودي كلهم كان يفرض ضرائب كبيره علي السكان في صبيخ في يوم الجمع وفي فترة المواسم وكان له قانونا استبداديا استفزازيا بأنه يفرض على الناس بان لا يمروا من تحت حصنه بل يمروا من الساقية (ممر الماء أو قناة الماء التي تمر عليه السيول) وفى أحد المرات مر أحد أفراد قبيلة الجعافرة الحالكة وهو جعيفر بن البحيث باجعيفر وعندما رفض المرور في الساقية أطلق عليه النار وقتله وعندها اجتمعت الحالكة وتبرئ من آل مطهر واتحد آل القحوم من آل محمد بن سعيد العمودي مع الحالكة وحاربوا والي صبيخ وكدسوا البارود تحت حصنه وخيروه بين الخروج أو الموت فخرج هاربا من الحصن بعدما حمل ما استطاع حمله واتجه الي ليمن ثم توجه الي الهند واستضافه هنالك الأمير عبد الله بن علي العولقي.








الحرب الحلكيه الخنبشيه(1322هـ)

أخطاء البعض عندما اعدوا الخنابشه من الحالكه وهم على اغلب الاحتمالات قريب من الجوهين

أما قصه الحرب فقد بداء بحرب بين الخنابشه وبين آل باهبري من سلاطين سيبان عندما تزوج المقدم احمد بن سالم باشجيره الخنبشي من امراءه من الباهبري بدون رضا ابناء عمها وبعدها طلعت امراءة من الخنابشه الي ماء في غيل جريف فاعترضها مجموعه من الباهبري أرهقوا ماءها فنزلت تصيح وتستغيث فكان المقدم احمد أول من لبى نداء المراءة وتراشق بالحجارة مع الباهبري وبعدها اقبل أخيه عمر بن احمد من جهة الباهري يريد نجدة أخيه فتعثر بحجارة وسقط فأنهال عليه احمد بن سلطان باهبري طعنا فقتله .وعاد المقدم احمد وهو لا يعلم بمقتل أخيه وما ان علم حتى صاح في قومه ووقعت معارك مع الباهبري قتل فيها من ضمن من قتل أخيه الثاني عبد الله بن احمد وفي سنه 1322هـ وقع صلح علي يد السادة آل مقيبل لمده ثلاثة أيام وفي أثناء ذلك قتل الخنابشه أحد الباهبري وهو مع ابن المقدم عمر بن احمد بلحمر مقدم الحالكة وعندها دخلت الحالكة هذا الحرب وحاصر المقدم جحي الخنابشه مع بعض البارشيد وعندما اشتد الحصار على الخنابشه لم يجدوا الا ابواب باصره مفتوحة أمامهم فذهب إليه وفد منهم مكون من زعمائهم احمد بن سالم ومبارك بن سعيد الخنبشي وما كاد باصره يصدق هذه الفرصة التي كانت ذهبيه للتسلل لداخل وادي ليسر .فأرسل معهم (400) مقاتل فكوا الحصار عن الجحي وعندها صاح شاعر الخنابشه فرحا يقول:-

اليوم حكيت المصفى والذهب *** والصفر حكيته والبنور

كل من الصدق تبرا وانجذب*** حسبوه يوم البعث والنشور

وكانت الحرب مستمرة وكانت الامدادت تتوافد من باصره الي انصاره وصمد الحالكه حتى سنه1325هـ عندما اتفق المقدم عمر بن احمد بلحمر مع السلطان القعيطي علي تسليم الوادي ونودي بذلك في الاسواق .وعسكرت قوات باصره في مناطق المقدم في تولبه و صبيخ .

وفي سنه 1326هـ أو سنه1327هـ باع الشيخ محمد بن عبود القحوم ناصفه حصن صبيخ الي باصره فرتبها بالخنابشه حتى يغيظ بهم الحالكه وفعلا هاجمت الحالكه الحصن فارسل باصره نجده فكوا الحصار . وبعده اتفق الحالكة مع بعض آل العمودي علي حرب باصره ويافع وهاجموا حليف باصره في تولبه الشيخ احمد بن حسين وكدسوا البارود حتى حصن فأطلق عليهم النار فقتل (سعيد بن عبد الله بن المقدم سعيد بن عبدالله بانقيطه بن سالم بلحمر)

وبعدها هرب الشيخ الي عند باصره بعد تفجير الحصن وبعد ذلك وقعت هدنه بين الطرفين ارسل خلالها باصره امداد الي الخنابشه تقدر بـ(60) رجلا واشتعلت الحرب بين الطرفين لمدة عشره اشهر قتل خلالها الكثير من انصار باصره منهم محمد بن احمد بن حطبين مقدم يافع ومعه خمسه من رجاله قتلوهم الحالكة وكان ابن حطبين قد اقسم بأنه لن يخرج من الوادي حتى يمسك بسده دار المقدم عمر بن احمد أو يموت دون ذلك فكانت له الثانية وقتل علي يد أربعه من الحالكة هم حمد بن علي كرسوع بانخر وسالم بن حمد بلحمر وعلي بن عبد الله القرط باكرموم بانخر واحد الباطويل البانخر .قتلوا ابن حطبين مع خمسه من أصحابه. وتم حصار إمداد لباصره في عقبه الجحي حتى استطاع باصره بالحيلة ان يغرر ببعض زعماء الحالكه بوعدهم بمنصب ومال مقابل فك الحصار .

وبعدها حاصر الحالكة جحي الخنابشه وضيقوا عليه فاستنجد باصره بالسلطان فأرسل له إمداد يقدر بـ(500) رجل استلم عمر باصره القيادة بنفسه وفك الحصار عن الجحي وهاجم العرسمه وحاصرها خمسه ايام سلمت له في 13شعبان سنه1328هـ وبعد يومين سلمت الجديده وفي16 صفر 1329هـ سلمت صبيخ وجريف والدوفه وعقد الصلح بعد ذلك .

وهاجرت قبائل الحالكة من دوعن فقد قام المقدم بجولة الي كلا من ال كثير والعوابثه والجوهي والبارشيد النوحي ويبدوا ان طالبا للمساعده علي باصره ويافع ولكنه لم يجد اذان صاغيه من كل هؤلاء ورجع الى حوفه ومات هنالك رحمه الله المقدم عمر بن احمد بانقيطه رجلا عظيما وقائدا فذا وصفه البكري بأنه رجلا ذو نفوذ بالوادي يضاهي نفوذ المشايخ من آل العمودي.

وهاجر الكراميم وال بقشان الي عند قبيلة الحموم . ويقال ان باصره قد فرض 20الف ريال كجريمة حرب على الحالكة .

وبموت المقدم عمر بن احمد استلم التقدمه المقدم عمر بن عبيد بلحمر وهو اابن اخو المقدم عمر بن احمد وكان الوضع صعبا واستمر المقدم لمدة ثلاثةعشرة سنه ثم استقال وانتخب المقدم سعيد بن المقدم عمر بن احمد بلحمر شيخا ومقدما للحالكه ودخلت الحالكة في عهد تاريخ آخر

من كتاب البيان في تاريخ دوعن وسيبان مع بعض التعديلات البسيطة بعد تنبه المؤلف لنا بها وعنوان المؤلف هو toba3king@hotmail.com لمن اراد مناقشته في اي باب من الموضوع فسوف يناقشه بكل موضوعية .....

حيد الجزيل
04-05-11, 02:44 AM
السلام عليكم ورحمت الله وبركاتة

اخوى السيبانى تسلم عزيزى على النقل الرائع جدا والشيق فى نفس الوقت

اتمنى ان يتجاوب معنا المؤلف لكى نروى الكثير عن تاريخ حضرموت ودوعن خاصة

ولى عودة
تحياتى 0000

باهبري
04-09-15, 12:58 PM
الحرب الحلكيه الخنبشيه(1322هـ)

أخطاء البعض عندما اعدوا الخنابشه من الحالكه وهم على اغلب الاحتمالات قريب من الجوهين

أما قصه الحرب فقد بداء بحرب بين الخنابشه وبين آل باهبري من سلاطين سيبان عندما تزوج المقدم احمد بن سالم باشجيره الخنبشي من امراءه من الباهبري بدون رضا ابناء عمها وبعدها طلعت امراءة من الخنابشه الي ماء في غيل جريف فاعترضها مجموعه من الباهبري أرهقوا ماءها فنزلت تصيح وتستغيث فكان المقدم احمد أول من لبى نداء المراءة وتراشق بالحجارة مع الباهبري وبعدها اقبل أخيه عمر بن احمد من جهة الباهري يريد نجدة أخيه فتعثر بحجارة وسقط فأنهال عليه احمد بن سلطان باهبري طعنا فقتله .وعاد المقدم احمد وهو لا يعلم بمقتل أخيه وما ان علم حتى صاح في قومه ووقعت معارك مع الباهبري قتل فيها من ضمن من قتل أخيه الثاني عبد الله بن احمد وفي سنه 1322هـ وقع صلح علي يد السادة آل مقيبل لمده ثلاثة أيام وفي أثناء ذلك قتل الخنابشه أحد الباهبري وهو مع ابن المقدم عمر بن احمد بلحمر مقدم الحالكة وعندها دخلت الحالكة هذا الحرب وحاصر المقدم جحي الخنابشه مع بعض البارشيد وعندما اشتد الحصار على الخنابشه لم يجدوا الا ابواب باصره مفتوحة أمامهم فذهب إليه وفد منهم مكون من زعمائهم احمد بن سالم ومبارك بن سعيد الخنبشي وما كاد باصره يصدق هذه الفرصة التي كانت ذهبيه للتسلل لداخل وادي ليسر .فأرسل معهم (400) مقاتل فكوا الحصار عن الجحي وعندها صاح شاعر الخنابشه فرحا يقول:-

اليوم حكيت المصفى والذهب *** والصفر حكيته والبنور

كل من الصدق تبرا وانجذب*** حسبوه يوم البعث والنشور

وكانت الحرب مستمرة وكانت الامدادت تتوافد من باصره الي انصاره وصمد الحالكه حتى سنه1325هـ عندما اتفق المقدم عمر بن احمد بلحمر مع السلطان القعيطي علي تسليم الوادي ونودي بذلك في الاسواق .وعسكرت قوات باصره في مناطق المقدم في تولبه و صبيخ .

وفي سنه 1326هـ أو سنه1327هـ باع الشيخ محمد بن عبود القحوم ناصفه حصن صبيخ الي باصره فرتبها بالخنابشه حتى يغيظ بهم الحالكه وفعلا هاجمت الحالكه الحصن فارسل باصره نجده فكوا الحصار . وبعده اتفق الحالكة مع بعض آل العمودي علي حرب باصره ويافع وهاجموا حليف باصره في تولبه الشيخ احمد بن حسين وكدسوا البارود حتى حصن فأطلق عليهم النار فقتل (سعيد بن عبد الله بن المقدم سعيد بن عبدالله بانقيطه بن سالم بلحمر)

وبعدها هرب الشيخ الي عند باصره بعد تفجير الحصن وبعد ذلك وقعت هدنه بين الطرفين ارسل خلالها باصره امداد الي الخنابشه تقدر بـ(60) رجلا واشتعلت الحرب بين الطرفين لمدة عشره اشهر قتل خلالها الكثير من انصار باصره منهم محمد بن احمد بن حطبين مقدم يافع ومعه خمسه من رجاله قتلوهم الحالكة وكان ابن حطبين قد اقسم بأنه لن يخرج من الوادي حتى يمسك بسده دار المقدم عمر بن احمد أو يموت دون ذلك فكانت له الثانية وقتل علي يد أربعه من الحالكة هم حمد بن علي كرسوع بانخر وسالم بن حمد بلحمر وعلي بن عبد الله القرط باكرموم بانخر واحد الباطويل البانخر .قتلوا ابن حطبين مع خمسه من أصحابه. وتم حصار إمداد لباصره في عقبه الجحي حتى استطاع باصره بالحيلة ان يغرر ببعض زعماء الحالكه بوعدهم بمنصب ومال مقابل فك الحصار .

وبعدها حاصر الحالكة جحي الخنابشه وضيقوا عليه فاستنجد باصره بالسلطان فأرسل له إمداد يقدر بـ(500) رجل استلم عمر باصره القيادة بنفسه وفك الحصار عن الجحي وهاجم العرسمه وحاصرها خمسه ايام سلمت له في 13شعبان سنه1328هـ وبعد يومين سلمت الجديده وفي16 صفر 1329هـ سلمت صبيخ وجريف والدوفه وعقد الصلح بعد ذلك .

وهاجرت قبائل الحالكة من دوعن فقد قام المقدم بجولة الي كلا من ال كثير والعوابثه والجوهي والبارشيد النوحي ويبدوا ان طالبا للمساعده علي باصره ويافع ولكنه لم يجد اذان صاغيه من كل هؤلاء ورجع الى حوفه ومات هنالك رحمه الله المقدم عمر بن احمد بانقيطه رجلا عظيما وقائدا فذا وصفه البكري بأنه رجلا ذو نفوذ بالوادي يضاهي نفوذ المشايخ من آل العمودي.

وهاجر الكراميم وال بقشان الي عند قبيلة الحموم . ويقال ان باصره قد فرض 20الف ريال كجريمة حرب على الحالكة .

وبموت المقدم عمر بن احمد استلم التقدمه المقدم عمر بن عبيد بلحمر وهو اابن اخو المقدم عمر بن احمد وكان الوضع صعبا واستمر المقدم لمدة ثلاثةعشرة سنه ثم استقال وانتخب المقدم سعيد بن المقدم عمر بن احمد بلحمر شيخا ومقدما للحالكه ودخلت الحالكة في عهد تاريخ آخر

من كتاب البيان في تاريخ دوعن وسيبان مع بعض التعديلات البسيطة بعد تنبه المؤلف لنا بها وعنوان المؤلف هو toba3king@hotmail.com لمن اراد مناقشته في اي باب من الموضوع فسوف يناقشه بكل موضوعية .....


السلام عليكم:

يا أبن عمي بالنسبة للحرب الي صارت بين آل باهبري وال باشجيرة الخنابشة ما تزوج الخنبشي من الباهبرية, وكان أسمها قمر باهبري والي متزوجها واحد باهبري والحرب هذي بدايتها بسبب حريم.

قمر من آل سلوم باسلطان باهبري السيباني، من فخيذتي وتصير من اهل سبأ باهبري أن كانك تعرفه، قعدة مع الشياب وقعدة مع العجوز الكبيرة حقة العائلة وتصير قمر من أخوالها وتقول ما تزوجة قمر من خنبشي.

انا اعرف انا هذي في الكتب وفي التاريخ بس معلومة غلط وهذا جماعتي وأعرفهم ولله الحمد


ماجد أبن الحاج علي باسلطان باهبري السيباني (جريف)